| |||||||||||||
|
|
MAHMUD DARWISH _________________________________________________ محمود درويش الكَمَنجات الكَمَنجاتُ تَبْكي مَعَ الْغَجَرِ الذَّاهِبينَ إلى الأَنْدَلُسْ الكَمَنجاتُ تَبْكي على الْعَرَبِ الْخارِجينَ مِنَ الأَنْدَلُسْ
الكَمَنجاتُ تَبْكي على زَمَنٍ ضائِعٍ لا يَعودْ الكَمَنجاتُ تَبْكي على وَطَنٍ ضائِعٍ قَدْ يَعود
الكَمَنجاتُ تُحْرِقُ غَاباتٍ ذاكَ الظَّلامِ الْبَعيدِ الْبَعيدْ الكَمَنجاتُ تُدْمي الْمُدى، وَتَشُمُّ دَمي في الْوريدْ.
الكَمَنجاتُ تَبْكي مَعَ الْغَجَرِ الذَّاهِبينَ إلى الأَنْدَلُسْ الكَمَنجاتُ تَبْكي على الْعَرَبِ الْخارِجينَ مِنَ الأَنْدَلُسْ
الكَمَنجاتُ خَيْلٌ على وَتَرٍ مِنْ سَرابٍ، وَماءٍ يَئِنُّ الكَمَنجاتُ حَقْلٌ مِنَ اللَّيْلَكِ الْمُتَوَحِّشِ يَنْأَى وَيَدْنو
الكَمَنجاتُ وَحْشٌ يُعَذِّبُهُ ظُفْرُ إمْرأةٍ مَسَّهُ، وَابْتَعَدْ الكَمَنجاتُ جَيْشٌ يُعَمِّرُ مَقْبَرَةً مِنْ رُخامٍ وَمِنْ نَهَوَنْدْ
الكَمَنجاتُ فَوْضى قُلُوبٍ تُجَنِّنُها الرِّيحُ في قَدَمِ الرَّاقِصَةْ الكَمَنجاتُ أْسْرابُ طَيْرٍ تَفِرُّ مِنَ الرَّايَةِ النَّاقِصَةْ
الكَمَنجاتُ شَكْوى الْحَريرِ المُجَعَّدِ في لَيْلَةِ الْعاشِقَةْ الكَمَنجاتُ صَوْتُ النَّبيذِ الْبَعيدِ على رَغْبَةٍ سابِقَةْ
الكَمَنجاتُ تَتْبَعُني، ههُنا وهناكَ، لِتَثْأَرَ منِّي الكَمَنجاتُ تَبْحَثُ عَنِّي لِتَقْتُلَني، أَيْنَما وَجَدَتْني
الكَمَنجاتُ تَبْكي على الْعَرَبِ الْخارِجينَ مِنَ الأَنْدَلُسْ الكَمَنجاتُ تَبْكي مَعَ الْغَجَرِ الذَّاهِبينَ إلى الأَنْدَلُسْ _________________________________
|
| ||||||||