|
| |
MAHMUD DARWISH
_______________________________________________________
محمود
درويش
أنا
يوسف يا أبي
|
يَا
أَبِي،
إِخْوَتِي
لاَ يُحِبُّونَنِي،
|
|
لاَ
يُرِيدُونَنِي
بَيْنَهُم
يَا أَبِي.
|
|
يَعْتَدُونَ
عَلَيَّ
وَيَرْمُونَنِي
بِالحَصَى وَالكَلاَمِ.
|
|
يُرِيدُونَنِي
أَنْ
أَمُوتَ
لِكَيْ
يَمْدَحُونِي.
|
|
وَهُمْ
أَوْصَدُوا
بَابَ بَيْتِكَ
دُونِي.
|
|
وَهُمْ
طَرَدُونِي
مِنَ الحَقْلِ.
|
|
هُمْ
سَمَّمُوا
عِنَبِي يَا
أَبِي.
|
|
وَهُمْ
حَطَّمُوا
لُعَبِي يَا
أَبِي.
|
|
حَينَ
مَرَّ
النَّسِيمُ
وَلاَعَبَ
شَعْرِيَ
|
|
غَارُوا
وَثَارُوا
عَلَيَّ
وَثَارُوا
عَلَيْكَ،
|
|
فَمَاذَا
صَنَعْتُ
لَهُمْ يَا
أَبِي?
|
|
الفَرَاشَاتُ
حَطَّتْ
عَلَى
كَتِفَيَّ،
|
|
وَمَالَتْ
عَلَيَّ
السَّنَابِلُ،
|
|
وَالطَّيْرُ
حَطَّتْ على
راحتيَّ.
|
|
فَمَاذَا
فَعَلْتُ
أَنَا يَا
أَبِي،
|
|
أَنْتَ
سَمَّيْتَنِي
يُوسُفًا،
|
|
وَهُمُو
أَوْقَعُونِيَ
فِي الجُبِّ،
وَاتَّهَمُوا الذِّئْبَ;
|
|
وَالذِّئْبُ
أَرْحَمُ
مِنْ
إِخْوَتِي..
|
|
أَبَتِ!
هَلْ جَنَيْتُ
عَلَى أَحَدٍ
عِنْدَمَا
قُلْتُ إِنِّي:
|
|
رَأَيْتُ
أَحَدَ
عَشَرَ
كَوْكَبًا،
والشَّمْسَ
والقَمَرَ، رَأَيْتُهُم
لِي سَاجِدِينْ?
.
|
__________________________________________
| |

Al-Bayati

Muhammad
Al Magut
______________

Naguib Mahfuz
|